عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور صالح الرواضية يهنئ الطلبة في يوم تخرجهم

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أبنائي الطلبة الخريجين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

يسعدني في هذا اليوم أن نلتقي بكم في محطة فرح أخرى من محطات كلية العلوم التربوية بمناسبة احتفالها بتخريج الفوج الرابع والأربعين من طلبة الكلية، إنه ليوم مبارك وساعة مباركة تلك التي تقطفونَ فيها ثمارَ النجاح وتضعون على صدوركم وسام الإنجاز في يوم تخرجكم هذا من كلية العلوم التربوية، هذه الكلية التي تسير بخطىً وئيدةً نحو التميز والارتقاء إلى أفضل المراتب ليس على المستوى المحليِّ فقط بل على المستويين الإقليميِّ والعالميّ.

 

إنّ كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية لتفخر بأن تقدم للوطن كوكبة جديدة من خريجيها في التخصصات التربوية المختلفة، لترفد وطننا العزيز بمزيد من الكفاءات والقدرات المتميزة، للإسهام في استكمال البناء واستمرار المسيرة الوطنية تحت القيادة الهاشمية المظفرة وعلى رأسها مليكنا المفدى عبد الله الثاني بن الحسين أدام الله ملكه.

ولقد دأبت الإدارات المتعاقبة في كلية العلوم التربوية على تطويرها والارتقاء بها لتكون في مصاف مثيلاتها من الكليات المرموقة على المستويين الإقليمي والعالمي. ومن أجل تحقيق هذا الهدف السامي فإن إدارة الكلية وكوادرها التدريسية والإدارية يسعون اليوم إلى استحداث مزيد من البرامج الأكاديمية وتطوير برامج أخرى، وذلك بما يخدم مصلحة الوطن، وبما ينسجم مع المستجدات العلمية التي توصلت إليها حقول المعرفة المختلفة في مجال التربية، حيث تم استحداث برنامجي دكتوراه جدد، الأول في تكنولوجيا التعليم وسيتم العمل به مع مطلع العام 2017/2018، والثاني في القيادة التربوية وسيتم تفعيله مطلع العام القادم 2018/2019 إن شاء الله. ويتظافر هذا مع الجهود المبذولة لتطوير البيئة التعليمية من تحديث وتجهيز لكافة القاعات والمختبرات والمرافق المختلفة في الكلية.

ومن جهة أخرى، فإن كلية العلوم التربوية تسعى إلى نيل الاعتماد الدولي في العديد من تخصصاتها، وينطلق هذا السعي الحثيث من حرص العاملين فيها على تحسين جودة العملية التعليمية فيها والارتقاء بمخرجاتها، بحيث تكون عناصر منافسة على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

 

أبنائي الطلبة الخريجين

إنكم إذ تغادرون اليوم هذا الصرح العلمي العظيم الذي احتضنكم لبعض الوقت، ونهلتم من مصادره ما نهلتم من علم ومعرفة وخبرة، تغادرونه إلى حيث العمل والإنتاج وإلى حيث الاعتماد على الذات، لنتمنى عليكم أن تكونوا خير سفراء لكليتكم التي منها تخرجتم، كما نتمنى أن يكون كل منكم لبنة طيبة في بناء الوطن المنيع الذي شيده الأجداد والآباء بعرقهم ودمائهم حتى صار رمزاً نفاخر به الدنيا....

أُبارك لكم ولذويكم تخرجكم، وأتمنى لكم التوفيق والنجاح في حياتكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

عميد كلية العلوم التربوية

                                     أ.د صالح الرواضية​