قافلة الخير

 

بتنسيق من مكتب نائب العميد لشؤون الجودة والتطوير (ممثل كلية العلوم التربوية في مركز خدمة وتنمية المجتمع) .. قام عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة في قسم الإرشاد والتربية الخاصة بالمشاركة في قافلة الخير والتي انطلقت من رحاب الجامعة الأردنية إلى منطقة الجوفة في لواء الشونة الجنوبية، لتقديم يد العون والمساعدة لأهلنا في هذا اللواء .. وبدعم ورعاية من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" ومؤسسة الوليد الإنسانية .. وبتنظيم من قبل إدارة مكتب البرنامج الوطني لربط الصناعة بالأكاديميا.

وتهدف القافلة الطبية والإجتماعية والتربوية، التي تعد الأولى في قارة آسيا، وتنفذ بالتعاون مع الجامعة الأردنية إلى دعم وتخفيف معاناة سكان المناطق النائية على مدار أربعة أيام، ومن المتوقع أن يستفيد منها زهاء 15 ألف شخص.

هذا وكانت إدارة الجامعة الأردنية قد وجهت الجهات المعنية بالشأن، لتوفير كافة الدعم والتشارك لتنفيذ وإنجاح برنامج القافلة إنطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية تجاه شرائح المجتمع.

وتُعنى القافلة بتقديم الاستشارات الطبية المجانية لسكان المنطقة في (أمراض النساء، وطب الأطفال، وأمراض القلب، والأنف والحنجرة، وتخصصات أخرى)، وبتوزيع الأدوية مجانا على المرضى، إضافة إلى تقديم المعدات الطبية اللازمة لمركز الجوفة الصحي، وتوزيع نحو 15 كرسي متحرك للأشخاص ذوي الحركة المحدودة، من الأطفال والبالغين.

كما تقوم على أعمال صيانة شاملة لمدارس المنطقة (مدرسة الجوفة الثانوية الشاملة للبنين، ومدرسة الجوفة الثانوية الشاملة للبنات، ومدرسة الجوفة الأساسية المختلطة)، وتجهيزها بأجهزة التكييف والسماعات الخاصة بالإذاعة المدرسية، والتبرع بمواد أساسية للتعليم المدرسي، إضافة إلى تسليم أجهزة الكمبيوتر وتوزيع الملابس الشتوية على جميع طلاب مدارس المنطقة.

ويتخلل أيام القافلة عقد سلسلة من المحاضرات التوعوية حول الوعي الصحي والنظافة الأساسية، والرضاعة الطبيعية، والأمراض السارية، والتوعية التربوية من عواقب التسرب من التعليم، والتوعية من أضرار الزواج المبكر، والتوعية من خطورة العنف في المدارس.

ويشارك في القافلة كل من وزارة الصحة الأردنية، واللجنة الوطنية بالمملكة، والجامعة الأردنية (البرنامج الوطني لربط الصناعة بالأكاديميا - برنامج دكتور لكل مصنع) ومديرية التربية والتعليم، ومتصرفية لواء الشونة الجنوبية.

وتُعد هذه القافلة الأولى في الأردن والثامنة لمنظمة "إيسيسكو" ومؤسسة الوليد الإنسانية ضمن البرنامج الإنساني الذي أُطلق عام 2015، بهدف تحسين ظروف عيش سكان المناطق المعزولة، في ظل مساهمة الجهات المتعاونة، وما تبذله الدول الأعضاء بالإيسيسكو من جهود في مجالي الصحة والتربية، وشملت كلا من: المملكة المغربية (كلميم، أزيلال، الحسيمة)، وجمهورية مالي (باماكو)، وجمهورية السنغال (دكار)، وجمهورية كوت ديفوار (أبيدجان).

10.jpg
7.jpg


1.jpg

11.jpg

5.jpg