مشاركة عميد كلية العلوم التربوية الاستاذ الدكتور صالح الرواضية احتفالات مدرسة الجامعة الأردنية تخريج الفوج الثالث والثلاثين من طلبتها اللذين اجتازوا متطلبات الدراسة الثانوية

شارك عميد كلية العلوم التربوية الاستاذ الدكتور صالح الرواضية احتفالات مدرسة الجامعة الأردنية تخريج الفوج الثالث والثلاثين من طلبتها اللذين اجتازوا متطلبات الدراسة الثانوية في الفرع العلمي.

 

حيث رعى الحفل نائب رئيس لشؤون الكليات الإنسانية الدكتور أحمد مجدوبة مندوبا عن رئيس الجامعة، وقال عميد كلية العلوم التربوية في الجامعة رئيس مجلس إدارة المدرسة الدكتور صالح الرواضية إن الجامعة الأردنية ممثلة بكلية العلوم التربوية ومدرسة الجامعة الأردنية تقف كل عام هذا الموقف الجميل، ترفع رأسها من جديد، بمشاريع علماء جدد يضيفون إلى الأردن وهجا وألقا، ليزهو بشبابنا وخريجينا، ممن واصلوا الليل بالنهار من أجل هدفهِم السامي، وخدمة وطنهم ومليكهم، وقد تميزوا بسداد الرأي وبالأخلاق الحميدة والمثل الإسلامية والقيم العربية الأصيلة.

 

 

وأضاف الرواضية أنه في هذا اليوم تنطلق الزغاريد والابتهالات فرحا بالخريجين ممن اجتازوا مرحلة من مراحل التقدم، ولأنها الجامعة الأردنية مصنع الإبداع ولأنها مدرسة الجامعة الأردنية؛ انتظمت فيها عقولِ الشباب الواعد، متماهية مع نخبة متميزة من المدرسين والمدرسات، واستوعبت أفضل الخبرات حرصت كلية العلوم التربوية على رفدها، و تعهدت برعاية الطلبة في كل الجوانب الأكاديمية والثقافية والفنية والمهنية، حتى صارت في سمع البشر أغنية جميلة، وفي عيون الوطن وميض أمل بّراق يزهو بلمعان خرجيها.

 

 

وأعرب الرواضية عن شكره وتقديره لكل من ساهم في إبراز وصنع هذا الإنجاز المتمثل بالطلبة من معلمين ومعلمات وأهالي، مؤكدا أن أبواب مدرسة الجامعة ستبقي مشرعة على الدوام  لطلبتها ومرحبة بهم كلما دعتهم الحاجة لذلك.

 

 

من جانبه قال مدير المدرسة الدكتور عوض الطراونة إنه سرعان ما تمر السنين وتنقضي الأيام حيث وقف هذه الوقفة المشرفة قبل ثلاثة أعوام حين عاد إلى رحاب الجامعة الأردنية مديرا لمدرستها، حيث تعهد حينها بأن يعمل جاهدا على استكمال مسيرة العطاء وأن يكون على قدر عال من الأمانة والمسؤولية، حامدا الله عز وجل أن أخذ بيده إلى أن وصلت المدرسة إلى ما وصلت إليه من سمعة مرموقة فاقت العديد من المدارس على مستوى المملكة من خلال حصولها على مراكز متقدمة في نتائج الثانوية العامة، وتفوق أبنائها في العديد من المسابقات والأنشطة بشتى أنواعها.

 

 

وأضاف الطراونة أن هذا النجاح جاء برفقة وعزيمة المخلصين من العاملين فيها، وقد عملوا بروح الفريق الواحد للتغلب على كل الصعوبات وإيمانا منهم برسالة التربية والتعليم وأمانتها، مدركين مسؤوليتهم من خلال تأهيل الطلبة ليكونوا قادة وروادا لمجتمعهم للعمل من أجل مستقبل أفضل لهم ولوطنهم، مباركا للطلبة نجاحهم وتخرجهم ومهنأ ذويهم حصاد جهودهم.

 

 

وأعرب الطراونة عن شكره لمن لم يتوان عن تقديم المساعدة من أجل إنجاح المسيرة التعليمية والتربوية بدءا من رئاسة الجامعة التي يأمل من خلالها أن تحظى المدرسة بالرعاية الكافية لتوفير البنية التحتية لها وما تحتاجه من كوادر مؤهلة ذات خبرة وكفاءة علمية لخدمة الطلبة، ولإتاحة المجال لإدخال البرامج الأجنبية موازاة للبرنامج الوطني، وإلى عميد كلية العلوم التربوية الذي منح المدرسة كل الوقت والرعاية والاهتمام.

 

 

واشتمل الحفل الذي بدأ بدخول موكب الخريجين وعددهم ( 25) طالبا وطالبة على أنغام نشيد المدرسة وأداء كورالها، على فقرات عديدة متنوعة تمثلت في عرض مسرحي أدّاه طلبة المدرسة بعنوان (معلمي) أبرزوا من خلاله أنبل القيم التي يكنوها في نفوسهم لأساتذتهم ممن تتلمذوا على أيديهم، وكلمة للخريجين تحدثوا فيها عن مرحلة الدراسة التي قضوها في مدرستهم، وما اكتسبوه من علم ومعرفة، ومدى الاعتزاز والانتماء الذي يكنوه لمدرستهم وأساتذتهم.

 

 

كما تخلل الحفل عرض غنائي قدمته فرقة اللوزيين تفاعل معها الحضور من أهالي الخريجين وأصدقائهم، وتسليم عدد من الطلبة الخريجين الراية لمجموعة من طلبة الأول الثانوي، وأخيرا تسليم الدروع والشهادات.

 ​