مؤتمر التربية الخاصة العربي

تحظى التربية الخاصة في عالم اليوم باهتمام غير مسبوق في التاريخ الإنساني إذ تسهم بوصفها مهنة تعنى بتطوير الكفاءات الأكاديمية والاجتماعية والاقتصادية للأطفال والشباب ذوي الحاجات الخاصة، في التنمية البشرية التي تحتاج إليها المجتمعات المتقدمة والنامية على حدّ سواء. كذلك فهي تعمل على تحقيق المبادئ المتعلقة بالتعليم للجميع، وتساوي الفرص، وحقوق الإنسان، والمشاركة في حياة المجتمع، والعدالة الاجتماعية. وقد حققت التربية الخاصة في العقود الأربعة الماضية إنجازات هائلة، وساعدت الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة على اكتساب مهارات كانت تعدّ فيما مضى غير قابلة للتحقيق.

ولكن التربية الخاصة في مطلع الألفية الثالثة تقف على مفترق طرق تاريخي. فهي تخضع لعملية تحليل ذاتي وإعادة بناء قد ينجم عنهما تغير جوهري وطويل المدى. ومن أهم القضايا المطروحة حالياً في هذا المجال: علاقة التربية الخاصة بالتربية العامة، ودور برامج إعداد المعلمين؛ والعلاقات مع أولياء الأمور والأسر، والتشريعات والقوانين، وعلاقة البحث بالممارسة ودور التكنولوجيا الحديثة، وخدمات الوقاية والتدخل المبكر، والدمج مقابل الفصل والعزل.

وفي الدول العربية، ما تزال التربية الخاصة حديثة العهد نسبيا. فهي، على سبيل المثال لا الحصر، لم ترق إلى مستوى المهن العريقة بعد. إذ لا توجد معايير واضحة ومتفق عليها للممارسة الميدانية الفعالة والأخلاقي. وهناك عدد قليل من الجامعات العربية فقط يطرح برامج في التربية الخاصة. وثمة نقص هائل في المجلات العلمية المتخصصة بهذا المجال وفي الدراسات المتعلقة به. كما تفتقر التربية الخاصة العربية إلى كثير من المقومات اللازمة للنظر إليها بوصفها "خاصة" حقاً.

 

أهداف المؤتمر

دراسة واقع التربية الخاصة العربية في ضوء معايير ممارسة المهنة المعتمدة عالميا.

 

-  متابعة وتحليل التوجهات العالمية الراهنة في تعليم الأشخاص المعوقين وتدريبهم.

                       

- تحديد أولويات التطوير والتجديد في مجال التربية الخاصة في الدول العربية.

                       

- تشجيع الباحثين والقادة التربويين في الدول العربية على المبادرة إلى تحسين واقع التربية الخاصة.

                       

- إبراز أهمية التربية الخاصة للمجتمع وتفعيل دورها في عملية التنمية.

 

- تبادل الخبرات العربية في مجال التربية الخاصة وتطوير قاعدة معلومات عربية وتشجيع التواصل البناء بما يعود بالنفع على الأطفال والشباب المعوقين وأسرهم ومجتمعاتهم.