اختتمت الجامعة الأردنيّة ممثَّلةً بكلّيّةِ العلوم التّربويّة، وبالشّراكة مع مديريّة التّربية والتّعليم والثّقافة العسكريّة، برنامجًا تدريبيًّا متقدّمًا استهدف المشرفين التّربويّين العاملين في مدارس الثّقافة العسكريّة، في خطوةٍ تعكس التزام الجامعة برفع كفاءة الكوادر التّربويّة وتعزيز دَورها في قيادة التّطوير المهنيّ للمعلّمين وتحسين جودة التّعليم.
وتناول البرنامج مجموعةً من الموضوعات المتخصّصة في أساليب الإشراف التّربويّ الحديث، شملت تنمية مهارات القيادات التّربويّة، والإشراف الموجّه للنّموّ المهنيّ المستدام، والإدارة الصّفّيّة الفاعلة، والتّعليم الدّامج، والتّوجيه والإرشاد التّربويّ، إضافةً إلى إدماج التّقنيات الحديثة والذّكاء الاصطناعيّ بما يواكب المستجِدّات العالميّة في إعداد وتطوير الكوادر التّعليميّة.
ونفّذ البرنامجَ نخبةٌ من أعضاء هيئة التّدريس في برنامج الدّبلوم العالي لإعداد المعلّمين، ممّن يمتلكون خبراتٍ واسعةً في التّدريب والتّأهيل، ما أتاح للمشاركين الاطّلاعَ على خبراتٍ عمليّة ومحتوًى علميّ تطبيقيّ متنوّع.ِ
وأعرب عميد كلّيّة العلوم التّربويّة الدّكتور محمّد صايل الزّيود عن تقديره لجميع القائمين على البرنامج من الكلّيّة ومديريّة الثّقافة العسكريّة، مثمِّنًا التزامَ وتفاعلَ المشرِفين التّربويّين المشارِكين، ومؤكّدًا أنّ هذا التّعاون يعكس حرص الجامعة الأردنيّة على تعزيز شراكاتها الوطنيّة بما يخدم العمليّة التّعليميّة ويرتقي بمستواها.
كما وجّه مساعد العميد لشؤون الدّبلوم العالي الدّكتور مؤيَّد الخوالدة رسالةَ شكر للمشارِكين على التزامهم وانضباطهم، مُثنيًا على جهود أعضاء هيئة التّدريس الذين قدّموا محتوًى علميًّا ثريًّا بأساليبَ تدريبيّة متنوِّعة ساعدت على تحقيق أهداف البرنامج.
بدَوره أشاد مدير برنامج الدّبلوم العالي لإعداد المعلّمين الدّكتور عمر الخطاطبة بمساهماتِ أعضاء هيئة التّدريس في إنجاح البرنامج من خلال خبراتهم العمليّة وجودة ما قدّموه، مؤكّدًا أنّ هذه الجهود تُتَرجِم رؤية الجامعة في تمكين المشرفين والمعلّمين بمهاراتٍ متقدّمة تدعم عملهم الميدانيّ.
واختُتِمَت فعاليّات البرنامج بالتّأكيد على أهمّيّة استدامةِ مثلِ هذه المبادرات التّدريبيّة النّوعيّة، نظرًا لدَورها المباشِر في تطوير مدارس الثّقافة العسكريّة وتحقيق تعليمٍ يجمع بين الانضباط العسكريّ والتّميّز الأكاديميّ، ويسهم في إعداد كوادر تربويّة قادرة على مواكبة المتغيّرات الحديثة
في التّعليم.