الجامعة الأردنية :: كلية العلوم التربوية :: انجازات الكلية

انجازات الكلية

الأستاذ الدكتور رمزي فتحي هارون من كلية العلوم التربوية يصدر كتاب "الإدارةُ الصّفّيّةُ: مدخلٌ متكاملٌ لبناءِ بيئةِ تعلّمٍ فعّالةٍ"

صدرَ حديثًا الطّبعةُ المُزيدةُ والمُنقَّحةُ من كتابِ "الإدارةُ الصّفّيّةُ: مدخلٌ متكاملٌ لبناءِ بيئةِ تعلّمٍ فعّالةٍ"، للأستاذ الدكتور رمزي فتحي هارون من قسم إعداد المعلمين والتدريب الميداني في كلية العلوم التربوية، ليقدّمَ طرحًا معاصرًا وشاملًا حولَ الإدارةِ الصّفّيّةِ باعتبارِها ركيزةً أساسيّةً في نجاحِ العمليّةِ التّعليميّةِ.

يذهبُ الكتابُ أبعدَ من اختزالِ الإدارةِ الصّفّيّةِ في ضبطِ النّظامِ أو تقليلِ المشكلاتِ السّلوكيّةِ، ليؤكّدَ أنّها في جوهرِها جميعُ الإجراءاتِ التي تمكّنُ المعلّمَ من بناءِ بيئةٍ تعلّميّةٍ إنسانيّةٍ وآمنةٍ ومحفّزةٍ تدعمُ التّفاعلَ الإيجابيَّ وانسيابيّةَ التّعلّمِ.
ويتميّزُ هذا الإصدارُ بأنّه جاءَ بعدَ مراجعةٍ شاملةٍ أعادت هيكلةَ الفصولِ وفقَ المنحى الوقائيِّ والاستباقيِّ قبلَ العلاجيِّ والتّصحيحيِّ، بما ينسجمُ مع الفلسفاتِ التّربويّةِ الحديثةِ، كما أُضيفَ فصلٌ جديدٌ بعنوانِ "دراساتٌ حالةٍ في الانضباطِ الصّفّيِّ" يتناولُ مشكلاتٍ واقعيّةً ويقترحُ سبلًا عمليّةً للتّعاملِ معها، وأُثريَ المحتوى بمضامينَ حديثةٍ عن التّعلّمِ الإلكترونيِّ والتّحوّلاتِ الرقميّةِ وأثرِها على أدوارِ المعلّمِ واستراتيجياتِه في إدارةِ الصّفوفِ الواقعيّةِ والهجينةِ.
كذلك ضمَّ الكتابُ طروحاتٍ مستندةً إلى أبحاثِ الدّماغِ والمنحى النَّفس-عصبيِّ لفهمِ السّلوكِ الإنسانيِّ وإدارتِه بعمقٍ، فضلًا عن إدراجِ مهامٍّ تفكيريّةٍ ومحطّاتٍ للتّأمّلِ قبلَ القراءةِ وأثناءَها ومهامٍّ تطبيقيّةٍ ختاميّةٍ تعينُ القارئَ على نقلِ المعرفةِ من النّظريّةِ إلى الممارسةِ، إلى جانبِ تحديثِ الصّورِ والمشاهدِ التّوضيحيّةِ بما يعكسُ واقعَ المعلّمِ والطّالبِ والمدرسةِ الأردنيّةِ والعربيّةِ.
ولا يقدّمُ الكتابُ حلولًا جاهزةً بقدرِ ما يوجّهُ المعلّمَ نحوَ التّفكّرِ والنّقدِ والمناقشةِ والتّجريبِ، مما يجعلُه جسرًا بينَ النّظريّةِ والعملِ ومرجعًا يعينُ المعلّمينَ على ابتكارِ استراتيجيّاتٍ ملائمةٍ لسياقاتِهم الواقعيّةِ، وبناءِ صفوفٍ آمنةٍ وإنسانيّةٍ ومنتجةٍ تسهمُ في الارتقاءِ بجودةِ التّعليمِ والرّعايةِ المقدّمةِ للأجيالِ.