صدر حديثًا للأستاذ الدكتور رمزي فتحي هارون، عضو هيئة التدريس في قسم إعداد المعلمين والتدريب الميداني في كلية العلوم التربوية بالجامعة الأردنية، كتابٌ جديد بعنوان:
“عالم اللعب في الطفولة المبكرة: مدخل تربوي وتطوري – شمولي”،
وذلك في طبعته الأولى، ليشكّل إضافة نوعية للمكتبة العربية في مجال تعليم ورعاية الطفولة المبكرة.
ويُعدّ هذا الكتاب ثمرة جهدٍ علميٍّ وتربويٍّ امتدّ على مدى ثلاثة عقودٍ، عمل خلالها الدكتور هارون على ترسيخ مفهوم اللعب بوصفه حقًا أصيلًا وأساسيًا للطفل، وليس ترفًا يمكن الاستغناء عنه، إذ يؤكد المؤلف أن اللعب هو جوهر عملية التعلم والنمو المتكامل للأطفال، ومكوّن رئيس في تطورهم العقلي واللغوي والاجتماعي والجسمي.
يضم الكتاب ثلاثة عشر فصلًا متكاملًا، تناولت موضوعات شاملة منها:
مفهوم اللعب ومراحله وأدواره في دعم النمو، وأساليب دمجه في الموضوعات الدراسية المختلفة، وطرق تقييم تطور الأطفال من خلاله، إلى جانب التطرق إلى العلاقة بين اللعب وتطور الدماغ، ومفهوم شمولية اللعب والإنصاف في إتاحة فرص اللعب لجميع الأطفال دون استثناء.
ويمتاز الكتاب بأسلوبه التطبيقي والتفاعلي، إذ يتضمن مهمات تأملية وأنشطة عملية تتيح للقارئ المشاركة النشطة في عملية التعلم وربط المعرفة النظرية بخبراته الميدانية، مما يجعل الكتاب مرجعًا علميًا وتجربة تربوية حية قابلة للتطبيق.
وفي حديثه عن هذا الإنجاز، عبّر الدكتور رمزي هارون عن سعادته بصدور هذا العمل العلمي، متمنيًا أن يسهم في دعم معلمات مرحلة الطفولة المبكرة والطالبات المعلّمات، وأن يشكّل لبنة إضافية في مسيرة تطوير التعليم والرعاية المقدمة للأطفال، سائلًا الله أن يكتب له النفع والفائدة للمجتمع التربوي.
“آمل أن يكون هذا الكتاب إسهامًا حقيقيًا في بناء فهمٍ أعمق لدور اللعب في حياة الطفل، وأن يفتح آفاقًا جديدة أمام المربين والمعلمين لتوظيفه في تطوير خبرات الطفولة المبكرة بما يعزز التعلم والنماء الشمولي لأطفالنا”.