وقد مثّل الكلية في لجنة التحكيم كلٌّ من الدكتورة جواهر الغويري والدكتورة سرى صبري، حيث أسهمتا في تقييم مشاريع الطلبة المشاركين وفق معايير علمية دقيقة ومعتمدة، ركزت على أصالة الفكرة، ومنهجية البحث، ودقة التنفيذ، وقابلية التطبيق، بما يعزز ثقافة الإبداع والابتكار لدى الطلبة في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على الدور الفاعل الذي تضطلع به كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية في رفد الميدان التربوي بالكفاءات المؤهلة، وتعزيز حضورها في الفعاليات العلمية الوطنية والدولية، إضافةً إلى دعم المبادرات التي تسهم في اكتشاف الطاقات الشابة وتنمية مهاراتهم البحثية والعلمية.
وشهد المعرض تنوعًا لافتًا في طبيعة المشاريع المشاركة، إذ توزعت على مجالات متعددة شملت الهندسة بفروعها المختلفة، والعلوم البيئية، والعلوم الفيزيائية، والعلوم الحياتية، وعلوم الأرض، والكيمياء، والروبوتات، والبرمجة، إلى جانب مشاريع متخصصة في الاستدامة والحفاظ على البيئة، وأخرى في تقنيات النانو تكنولوجي. وقد عكس هذا التنوع مستوى الوعي العلمي لدى الطلبة، ومواكبتهم للتطورات الحديثة والاتجاهات العالمية في ميادين العلوم والتكنولوجيا المتقدمة.
ويُعدّ المعرض الأردني الدولي للعلوم والهندسة والتكنولوجيا من أبرز المنصات العلمية الوطنية التي تُعنى باكتشاف المواهب الشابة وصقل قدراتهم البحثية، حيث يتيح للطلبة فرصة عرض مشاريعهم الابتكارية أمام لجان تحكيم متخصصة، واكتساب خبرات عملية نوعية، والتفاعل مع مجتمع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فضلًا عن إتاحة المجال لتمثيل الأردن في المحافل العلمية الدولية.
وتؤكد كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية استمرارها في دعم مثل هذه المبادرات النوعية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الاستثمار في العقول الشابة، وتعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار في البيئة المدرسية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الإبداع والمنافسة على المستويين المحلي والعالمي.