الجامعة الأردنية :: كلية العلوم التربوية :: اخر الاخبار
  • 27 - Nov
  • 2025

كلية العلوم التربوية تعقد ورشة عمل مشروع التعليم المبكر في الأردن (أساس)

رعى عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور محمد صايل الزيود ورشة عمل مشروع التعليم المبكر في الأردن (أساس)، المنفذ من قبل مؤسسة إيركس والممول من السفارة الأمريكية في عمّان، والتي خُصصت لعرض ومناقشة خطة السنة الثالثة لعام 2026.

وحضر الورشة مدير مشروع "أساس" الأستاذ الدكتور رمزي هارون، وأعضاء لجنة مشروع "أساس" في الكلية، إلى جانب السيدة هالة أيوب، مستشارة تعزيز الأداء المؤسسي، والسيدة رشا الأخرس، المنسق الأول لنشاطات المشروع في الجامعات الشريكة من مؤسسة آيركس.
واستُهلّت الورشة بعرض تقديمي شامل تناول أبرز محاور الخطة، تلاه عمل جماعي ضمن مجموعات صغيرة لتحويل الأفكار المطروحة إلى برامج عمل تشغيلية واضحة، من خلال صياغة الأهداف وتحديد المدد الزمنية والمسؤوليات، إضافة إلى وضع مؤشرات قياس الأداء لكل محور.
وخلال الورشة، قدّم فريق المشروع تصورًا تفصيليًا حول خطة تحسين الأداء التي تُعد خارطة طريق لتنفيذ التدخلات الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية وتعزيز فعالية المؤسسات. وأوضح الفريق أن الخطة ترتكز على نتائج أداة تقييم جودة مؤسسات التعليم العالي، إلى جانب التحليل الرباعي والخطط الاستراتيجية للجامعات والكليات المشاركة، بما يضمن انسجام تدخّلات المشروع مع الاحتياجات المؤسسية الفعلية.
كما استعرض المشاركون الأهداف الرئيسية للسنة الثالثة، والمنقسمة إلى ثلاثة محاور أساسية: تعزيز قدرة مؤسسات التعليم العالي على تقديم برامج فعّالة لإعداد المعلمين قبل الخدمة، وتعزيز منهاج إعداد المعلمين ومواد التعليم والتعلّم في الصفوف المبكرة، وتحسين الأنظمة والسياسات الداعمة لإعداد المعلمين قبل الخدمة. وفي إطار الهدف الأول، جرت مناقشة آليات تطوير أنظمة وإجراءات ضمان الجودة في الجامعات من خلال إعداد أدلة متخصصة لجودة المناهج والتدريب العملي، وتعزيز استخدام البيانات في عمليات التطوير، إلى جانب دعم المؤسسات الشريكة في سعيها للحصول على الاعتماد الدولي .
كما تناولت الورشة الجهود الهادفة إلى تعزيز قدرة الجامعات على استقطاب الطلبة والاحتفاظ بهم، حيث أعلن فريق المشروع عن تنظيم فعالية وطنية تجمع الجامعات الحكومية والخاصة وأصحاب المصلحة لعرض إنجازات تطوير البرامج. وتم الكشف كذلك عن إعداد كتيّب تعريفي موجّه للجامعات غير الشريكة، وتشكيل لجنة استشارية من الخريجين، فضلًا عن تقديم الدعم اللازم للجامعات لتحديث مواقعها الإلكترونية ومنصاتها الرقمية بما يعكس التطوير الذي شهده البرنامج.
وفي جانب التطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس، أوضح المشروع خططه لمواصلة تنفيذ تدريبات متقدمة في مهارات البحث العلمي ومجالات التطوير المهني، بالتعاون مع جامعات أمريكية، مع العمل على إنتاج بحث مشترك بمعدل بحث إلى بحثين سنويًا، تعزيزًا للتعاون الأكاديمي بين المؤسسات الأردنية والأمريكية.
كما ناقشت الورشة الجهود المبذولة في إطار تعزيز منهاج إعداد المعلمين، حيث يتم العمل على تطوير حقيبة لمساقات تخصصية يبلغ عددها عشرة مساقات بالتعاون مع مؤسسات تعليمية أمريكية، بالإضافة إلى ترجمة مجموعة مختارة من المصادر التربوية إلى اللغة العربية، وطرح المساقات المطورة ميدانيًا وتحديث محتواها بناءً على التغذية الراجعة من أعضاء هيئة التدريس والطلبة. ويجري كذلك تطوير مجموعة موارد مرجعية شاملة لمراحل التدريب العملي الثلاث، إلى جانب عقد ورش تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والمعلمين في الميدان، وتنظيم جلسات تعريفية للطلبة، وإعداد أدلة خاصة بالتربية العملية والأنشطة الموجّهة.
وتطرقت الورشة إلى الجدول الزمني للنشاطات المرحلية الخاصة بعام 2026، والذي يتضمن الاجتماعات الدورية لتتبع التقدم في شهر شباط، والفعالية الوطنية وزيارة فريق الجامعة الأمريكية الشريكة في شهر نيسان، واستكمال تطوير المناهج والتدريب العملي في حزيران، بالإضافة إلى اجتماعات مجتمعات التعلّم المهنية في شهري تموز وآب، والاجتماعات الربع سنوية لمتابعة خطة تحسين الأداء.
وفي ختام الورشة، أكد فريق المشروع أن متابعة تنفيذ الخطة ستتم من خلال جلسات المتابعة الدورية، وتقارير تتبّع التقدم، ولوحات المتابعة الرقمية التي تتيح تقييماً دقيقًا ومستمراً لمستوى الإنجاز. كما فُتح باب النقاش أمام الحضور، مجددين التأكيد على التزام المشروع والجامعات الشريكة بمواصلة العمل على تطوير برامج إعداد المعلمين وتعزيز جودة التعليم في الصفوف المبكرة، بما ينسجم مع أهداف مشروع "أساس" ورؤيته في دعم التعليم النوعي في الأردن.