وهدفت الورشة إلى مراجعة بنية الاختبار ومجالاته وأوزانه النّسبيّة، بما يضمن اتّساقه مع الإطار المرجعيّ المحدّث، ونتاجات التّعلّم المستهدفة، ومعايير الجودة الوطنيّة، والتّطوّرات المعاصرة في إعداد التّربويين.
وقد شارك في التّخطيط للورشة وتنفيذها الأستاذ الدّكتور رمزي فتحي هارون، نائب العميد للجودة والاعتماد المحلّيّ في الكلّيّة، ورئيس لجنة تطوير أدلّة الاعتماد الأكاديميّ واختبار الكفاءة الجامعيّة لبرامج بكالوريوس العلوم التّربويّة، حيث أسهم في تأطير محاور الورشة، وصياغة التّوجّهات الفنيّة المرتبطة بمراجعة مصفوفة المجالات المعرفيّة.
وشهدت الورشة مشاركة ممثّلين عن عدد من الجامعات الحكوميّة والخاصّة، إلى جانب ممثّلين عن وزارتيّ التّربية والتّعليم والتّعليم العالي، وهيئة الخدمة والإدارة العامّة، بما يعكس الطّابع التّشاركيّ الوطنيّ لعمليّة تطوير الاختبار.
كما شارك من كلّيّة العلوم التّربويّة كلٌّ من:
• الدّكتور بسّام العبدلات
• الدّكتورة أماني قشمر
• الدّكتورة سحر أبو حلو
• الدّكتورة هبة ضمرة
• الدّكتور مؤيّد الخوالدة
• الطّالبة صفاء أبو حمودة
وقد ركّزت أعمال الورشة على مراجعة مصفوفة المواصفات في ضوء المجالات المعرفيّة الجديدة، وتطوير نماذج فقرات اختباريّة تعكس المستويات المعرفيّة المتنوّعة، إلى جانب مناقشة آليّات التّحقّق من صدق الاختبار وثباته، وبناء بنك فقرات وطنيّ يخضع لمعايير علميّة دقيقة في الإعداد والتّجريب والتّحكيم.
وخرجت الورشة بعدد من التّوصيات، من أبرزها:
• اعتماد مصفوفة مواصفات محدّثة منسجمة مع الإطار العامّ الجديد.
• إعادة توزيع الأوزان النّسبيّة للمجالات المعرفيّة وفق أولويّات إعداد المعلّمين.
• تطوير بنك فقرات وطنيّ يخضع لمعايير علميّة في البناء والتّحكيم والتّجريب.
• تعزيز التّنسيق بين مؤسّسات التعليم العالي وهيئة الاعتماد لضمان توحيد المرجعيّات الفنيّة للاختبار.
• وضع آليّة مراجعة دوريّة للاختبار استنادًا إلى نتائج التّطبيق والتّغذية الرّاجعة.
وتؤكّد كلّيّة العلوم التّربويّة التزامها بدعم الجهود الوطنيّة الرّامية إلى تطوير منظومة الجودة والقياس والتّقويم في التّعليم العالي، بما يسهم في الارتقاء بجودة إعداد التّربويين، وتعزيز مواءمة البرامج الأكاديميّة مع المعايير الوطنيّة ومتطلّبات الإطار العامّ الجديد لتخصّصات العلوم التّربويّة.