أقامت كلية العلوم التربوية في الجامعة حفلًا تكريميًا للأستاذة الدكتورة منى الحديدي، أستاذة التربية الخاصة في الكلية، تقديرًا لمسيرتها الأكاديمية والإدارية المتميزة، وذلك برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد صايل الزيود، وبحضور أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وجمع من الأكاديميين.
وفي كلمته خلال الحفل، عبّر عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد صايل الزيود عن بالغ اعتزازه وفخره بتكريم الأستاذة الدكتورة منى الحديدي، مؤكدًا أن هذا التكريم يأتي وفاءً لمسيرة علمية وإدارية وإنسانية حافلة امتدت لما يقارب أربعين عامًا من العمل الأكاديمي المتواصل في الكلية والجامعة، قدّمت خلالها نموذجًا مشرفًا للأستاذ الجامعي والقائد الأكاديمي الذي جمع بين العلم والالتزام والمسؤولية.
وأشار الدكتور الزيود إلى أن الدكتورة منى الحديدي تولّت عمادة كلية العلوم التربوية في مرحلة مهمة من مسيرة الكلية، وأسهمت خلال فترة عمادتها إسهامًا واضحًا في رفعة الكلية وتقدمها على المستويين الأكاديمي والإداري، من خلال تطوير البرامج والخطط الدراسية، وتعزيز جودة العملية التعليمية، ودعم البحث العلمي، وترسيخ العمل المؤسسي وروح الفريق بين أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، ما انعكس إيجابًا على مكانة الكلية داخل الجامعة وخارجها.
وأكد عميد الكلية أن إنجازات الدكتورة منى لم تقتصر على العمل الإداري، بل شملت إسهامات علمية متميزة في تخصص التربية الخاصة، ومشاركات فاعلة في اللجان الأكاديمية، والإشراف على العديد من الرسائل العلمية، إلى جانب دورها البارز في إعداد وتأهيل أجيال من الطلبة الذين يعملون اليوم بكفاءة في مختلف الميادين التربوية، ولا سيما في مجال خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضاف الدكتور الزيود أن مسيرة الدكتورة منى الحديدي اتسمت بالإخلاص والتفاني والانتماء الصادق للكلية والجامعة، مشيرًا إلى أن ما قدّمته من عطاء متواصل ترك أثرًا عميقًا في مسيرة الكلية، وأسهم في تحقيق العديد من الإنجازات التي ما زالت شاهدة على جهودها المخلصة.
وختم عميد الكلية كلمته بالتأكيد على حرص الكلية والجامعة على ترسيخ ثقافة الوفاء والتقدير للكوادر الأكاديمية التي أسهمت في بنائها ونهضتها، متمنيًا للأستاذة الدكتورة منى الحديدي دوام الصحة والعافية، ومواصلة عطائها العلمي والإنساني، وأن تبقى تجربتها الرائدة مصدر إلهام للأجيال القادمة.
من جهتها، أعربت الأستاذة الدكتورة منى الحديدي في كلمة لها عن بالغ شكرها واعتزازها بهذه اللفتة الكريمة، مؤكدةً أن هذا التكريم يمثّل وسام فخر واعتزاز لها. وقالت إن سنوات عملها في كلية العلوم التربوية كانت مليئة بالتجارب الغنية والعلاقات الإنسانية الصادقة، معبّرةً عن امتنانها العميق لإدارة الجامعة والكلية وزملائها في الهيئة التدريسية والإدارية، ولكل من شاركها مسيرة العطاء. وأضافت أن ما حققته خلال مسيرتها لم يكن جهدًا فرديًا، بل ثمرة عمل جماعي وروح تعاون صادقة، متمنيةً للكلية والجامعة مزيدًا من التقدم والنجاح في خدمة العلم والمجتمع.
وجاء تنظيم الحفل التكريمي من اللجنة الاجتماعية في كلية العلوم التربوية، في إطار حرصها على تعزيز قيم الوفاء والتقدير، وتكريم الكفاءات الأكاديمية التي أسهمت في بناء الكلية وتقدمها.
وفي كلمة لها خلال الحفل، عبّرت الدكتورة ميسون الدويري، نيابة عن اللجنة الاجتماعية، عن بالغ شكرها وامتنانها للأستاذة الدكتورة منى الحديدي، مشيدةً بمسيرتها العلمية والإدارية المشرّفة، وما قدّمته من جهود مخلصة كان لها أثر كبير في مسيرة الكلية. وأكدت أن هذا التكريم يعكس محبة زملائها وتقديرهم لما بذلته من عطاء صادق وتعاون إنساني راقٍ على مدار سنوات طويلة.
من جانبهم، عبّر أعضاء الهيئة التدريسية عن تقديرهم العميق للدكتورة منى الحديدي، مشيدين بسيرتها الأكاديمية والإدارية المشرّفة، وأخلاقها المهنية العالية، وتعاونها الدائم مع زملائها وطلبتها.
واختُتم الحفل بتقديم درع تكريمي للأستاذة الدكتورة منى الحديدي، وسط أجواء من الاعتزاز والوفاء لمسيرة أكاديمية وإدارية وإنسانية حافلة بالعطاء.