​بدء برنامجي القيادة التربوية وتكنولوجيا التعليم مطلع العام الدراسي 2017/2018

  

         انطلاقًا من سعي الجامعة الأردنية نحو العالمية والتميز، تعمل كلية العلوم التربوية جاهدة على تطوير برامجها الأكاديمية، والإعداد للحصول على ضمان الجودة والاعتماد الخارجي لتخصصاتها كافة. وفي هذا السياق وافق مجلس التعليم العالي في جلسته المنعقدة يوم السبت الموافق 15/4/2017 على استحداث برنامجي دكتوراه القيادة التربوية وتكنولوجيا التعليم، التي كانت قد تقدمت بهما كلية العلوم التربوية مطلع العام الدراسي الحالي 2016/2017. ويمثل إقرار هذين البرنامجين نقلة نوعية في برامج الدراسات العليا بكلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية على وجه الخصوص، وفي الجامعات الأردنية على وجه العموم. إذ تفتقر الجامعات الأردنية والعربية إلى هذين البرنامجين، مما يجعل إقرارهما نقطة تحول في تاريخ الدراسات العليا التربوية في الأردن.

وقال الأستاذ الدكتور صالح الرواضية عميد كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية أن برنامج القيادة التربوية يسعى إلى إعداد قادة تربويين قادرين على حمل لواء التغيير التربوي الايجابي الذي تحتاج إليه البيئة العربية بأسرها في هذا العصر. ويُنتظر من هذا البرنامج أن يرفد السوق الأردني والعربي على حد سواء بالقيادات الكفوءة القادرة على إعادة ترميم الأنظمة التربوية العربية التي أصابها الخلل حتى أصبحت عاجزة عن مراعاة متطلبات العصر واللحاق بالأنظمة التربوية الحديثة.

وأضاف الدكتور الرواضية، أما برنامج تكنولوجيا التعليم فقد جاء استحداثه تلبية لحاجة المجتمعين المحلي والعربي، إلى تطوير قدرات العاملين في حقل التربية والتعليم وتنمية مهاراتهم بما يخدم العملية التعلمية التعليمية.   ويأتي هذا الهدف ترجمة لرؤية الكلية و رسالة الجامعة وانسجامًا مع الاتجاهات العالمية في استخدام التكنولوجيا في المجالات المختلفة وعلى رأسها مجال التعليم.

و أشار الدكتور الرواضية أن هناك قصورًا واضحًا في توظيف التكنولوجيا في حقل التعليم في البيئة العربية رغم توافر الإمكانات في كثير من الأحيان، مما يؤكد على عدم وجود كفاءات وقيادات تربوية ترعى هذا المجال، ومن المؤمل أن يوفر هذا البرنامج عدد من الخريجين القادرين على النهوض بمجال تكنولوجيا التعليم إلى المستوى المقبول عالميًا.

وستبدأ الكلية بحسب الدكتور الرواضية باستقبال الطلبة للدراسة في هذين البرنامجين اعتبارًا من مطلع العام الدراسي القادم 2017/2018، لافتًا الانتباه إلى أن هذين البرنامجين جاءا ثمرة لجهود أعضاء هيئة التدريس في الكلية، والتي تستحق كل الشكر والثناء.